عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

26

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

و در ولايات عبارت است از رجوع از تكدّر به تكوين و محروم ماندن از نور كشف . و در حقايق عبارت است از رجوع از مشاهدهء غير و بقاى انيت . و در نهايات عبارت است از بازگشت از ظهور بقيّت . ] و اعلم أنّ السائرين فى هذه المقامات على اختلاف « 1 » مفظع ، لا يجمعهم ترتيب قاطع ، و لا يقفهم منتهى جامع . و قد صنّف جماعة من المتقدّمين و المتأخّرين فى هذا الباب تصانيف ، عساك لا تراها - أو أكثرها على حسنها « 2 » ، مغنية كافية . منهم من أشار إلى الأصول ، و لم يف « 3 » بالتفصيل ؛ و منهم من جمع الحكايات ، و لم يلخّصها تلخيصا ، و لم يخصّص النكتة تخصيصا ؛ و منهم من لم يميّز بين مقامات الخاصّة و ضرورات العامّة ؛ و منهم من عدّ شطح المغلوب مقاما ، و جعل بوح الواجد و رمز المتمكّن شيئا عاما ؛ و أكثرهم لم ينطق عن الدرجات . بدان كسانى كه در اين مقامات سير مىكنند ، بسيار گوناگونند و ترتيب قاطعى براى همهء آنان وجود ندارد و هيچ منتهاى جامعى ايشان را نياستاند . [ زيرا استعدادهاى ايشان مختلف است و در نتيجه ، سلوك آنان نيز متفاوت مىگردد . مثلا محبوب مراد ، پيش از آنكه قدم در راه سلوك بردارد ، با جذبه ربوده مىشود و در نتيجه ، نهايات او پيش از بداياتش خواهد بود ؛ به‌عكس محبّ مريد . و برخى ، به خاطر ويژگى خاصى كه در اوست ، به بعضى از مقامات نمىپردازد و يا در آن توقف نمىكند ؛ و هكذا . امّا ترتيبى كه در اين نوشتار ذكر مىشود ، متناسب با حال محبى است كه استعدادى ميانه و متوسط دارد و بر حسب فطرت ، تام و كامل است . ] البته گروهى از متقدمان و متأخران در اين باب ، نوشتارهايى تنظيم كرده‌اند ، كه با

--> ( 1 ) - ك : اختلاف عظيم . ( 2 ) - ك : حسنه . ( 3 ) - ك : يشف .